15 أكتوبر، 2008

لماذا لا نعرف قيمة من نحبّ الى عند لحظة الوداع


لماذا لا نعرف قيمة من نحبّ الى عند لحظة الوداع
من إعداد
ابوالحجاج مكى
abualhgagmeku@maktoob.com
0162427235

كم هو صعب على الإنسان أن يتقبل فكره
فقدان عزيز على قلبه فعلا موقف صعب ومؤلم

فــــــــى

أن تفقد أحد … ….
تجربه لا تستطيع اختصارها ولا الهروب منها
فهي غصة أبديه .. فضلٌت السكنى في وسط الحلق

أن تفقد أحد .. ..
يعني انه كتب عليك وللأبد أن تتحمل
طعم الصبار والتي تنبت على شفتيك
وأن تكحل عينيك بـالملح كل صباح
وأن تحمل الشتاء في داخلك في عز الصيف

أن تفقد أحد .. ..
معناه أن تقوم بإعادة طباعة الحروف التي
سقطت من كتاب الأجل
وأن تحاول التكيف مع وضع قلبك الجديد
الذي أصبح مربع الشكل..؟؟!!

أن تفقد أحد .. ..
يعني التأقلم مع سماع صوت الريح في
وسط السكون وأن تبتسم
ملء شفتيك وأنت تعمّد بالنار في عزّ الهجير

أن تفقد أحد .. ..
معناه إن الحزن قد قام بسرقة ثلاثة أرباع روحك
وأن غصن الشجرة التي ترتاح عندها من عناء
رحلة التحليق قد كسر
وأن الضما استعبدك وأنت في وسط نبع ماء
وأن تقتنع أخيرا بأن الليل لا لون له!!

أن تفقد أحد .. ..
يعني أنك أضعت الدرب الذي يؤدي إلى طرق
نفس الباب … وأن أجمل
كتاب لديك لن تستطيع قراءته مرة أخرى!!!

أن تفقد أحد .. ..
معناه ان تنام كل ليله على
نصل الذكرى … المزروع في يمين
خاصرتك .. ومعناه أن تشرب اللامعنى حتى الثمالة
ومعناه أن تستسلم وسط الحروب الدائرة
بين الوقت والساعة!!!

أن تفقد أحد .. ..
معناه ان فصل الربيع قد ترك الزهور لفصل
الخريف .. ويأتي فصل
الخريف ليحتل قلبك وبقية حياتك

أن تفقد أحد .. ..
معناه ان تكون العين بلا فائدة
حين تستيقظ ولا ترى من تحب أمامك
***
لمــــــــاذا لا نعرف قيمة من نحبّ إلا حين يغادرون؟؟؟؟
ولماذا نتعلق بأي شيء منهم ……… بعد رحيلهم ؟؟؟؟

27 سبتمبر، 2008

إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة


إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة...
====================
إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة لك......
أرجو من كل الاخوة والاخوات ان تقرأه هذه الكلمات ..ولكم كل الشكر والاحترام..
هذه الرسالة لأصحاب القلوب الرقيقة والمشاعر الحساسة والذين يطلبون إفضاء شهواتهم وإشباع غرائزهم بالحلال ، وليست للشباب والفتيات الذين أسلموا أنفسهم للشيطان طواعية واختيارا ، ولا يرون فرقا بين الحلال والحرام ....

بل إنها لك أنت يا من ترعى حق الله وتحاول أن تقيم حدوده قدر استطاعتك ، فأنت محافظ على الصلاة وتقرأ وردك من القرآن كل ليلة وقد تكون ممن يقيم الليل ، ترعى حق جارك ويشهد لك معارفك واقاربك واصدقاؤك بالصلاح والاستقامة . فهلا سمحت لى بهذا الحديث الخاص جدا ..



أخى ... هل لك قلب ينبض ، هل لك عين تحب الجمال ، ولسان يعبر ، ونفس تطوق للحب وتتمنى كلمة ناعمة ولمسة حانية ونظرة مؤثرة ... هل أنت انسان رقيق المشاعر رومانسى ... هل قابلت يوما فتاة فى الجامعة أو فى العمل أو عبر الانترنت أو كانت جارتك أو كانت صديقة لأختك أو فى أى مكان يسمح بتواجد الفتيات والشباب فى مجتمعنا ، ثم أعجبتك لجمالها أو لأدبها أو لدينها أو لثقافتها أو لدونما سبب تستطيع تحديده فقد يكون انجذاب لا تعرف مصدره ولا سببه ... هل شرعت فى التقرب منها والتعرف عليها ، وهل هى قابلت رغبتك بنفس الحماس الذى ظهر منك وكلاكما لا يحمل للآخر أى ظن سىء فى أخلاقه فكلاكما انسان طيب ونقي ... هل قويت علاقتكما فتعاهدتما على الصداقة البريئة مع أن كل منكما يؤجل الافصاح عما فى قلبه من شعور يعجبه ويحس بحلاوته ولا يتمنى زواله ، ولكن هكذا تكون البداية دائما ... هل بعد مدة قصيرة تصارحتما ثم تعاهدتما على الزواج ولكن للأسف هناك ظرف ما يعوق إتمام هذا الزواج كدراستك أو سفر والدها أو عدم تجهيزك المال اللازم للخطبة والشبكة والأثاث وغيره ...فآثرتما أن تصبرا وتنتظرا تحسن الظروف ...ومع مرور الوقت مرت بكما لحظات تمنى كل منكما لو يجد نفسه زوجاً للآخر بين طرفة عينٍ وانتباهتها ... هل عبرت عن رغبتك هذه بكلمة مهموسة رقيقة ، ولمسة يد حانية دافئة ، ونظرة مستقرة مشفقة ، هل تطور الأمر وقبلت يديها ، وتكرر هذا المشهد الأخير مع اشتعال الغرام واللهفة فقبلت شفاهها ... هل هذا يعبر عن حبكما أم هو يطفىء شهوتيكما ... هل حبكما هذا حلال أم حرام ...



الحب ليس حراما بل ورد فى خبر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه أوصى للمتحابين بالزواج ، ولكن ما تظهره وما تمارسه من مظاهر التعبير عن هذا الحب هو الحرام وعصيان الله فيه ظاهرا ألم يقل الله " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم ، إن الله خبيرٌ بما تصنعون ، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن " وأخبرت إحدى نساء النبى أنه لم تمس يده يد امرأة لا تحل له قط ، فاسأل نفسك يا أخى كيف ستتلفظ بكلمة من تلك الكلمات التى تغرق بها سمع فتاتك وأنت غاضاً لبصرك عنها ، وكيف لك أن تلمس يدها وتقبلها وقدوتك فى حياتك النبى صلى الله عليه وسلم لم تمس يده يد إمرأة ولا فى البيعة ، وكما أنك تحس بتأجج الحب فى قلبك فإن فتاتك مثلك لها قلب يحس ونفس تطوق ولحظات ضعف ولكن لتربيتها المحافظة أوالدينية تخجل من حديثك وأفعالك فتراها قد تبادل كلماتك التى تدغدغ مشاعرها باستحسان وطرب يظهر معناه فى إحمرار وجهها أو فى لمعان عينيها أو ارتعاش كفيها وحرارة آهة أو تنهيدة ، ولأن من تمام لذة الشعور بالحب والعشق أن تستشعر من محبوبتك حبها لك وشغفها بك فتجد نفسك تشجعها على التلفظ بعبارات الحب والشوق فتوقعها فى زلة الخضوع بالقول الذى نهى عنه الله " ولا تخضعن بالقول " فتصير شريكا لها فى الذنب لتشجيعك لها ، كل هذا يحدث ويظن كلاكما انه مازل لا يعص الله ولا يفعل منكرا ... ولكن يا أخى الأمر خطير جدا إنك بسبب هذه العلاقة قد تضيع ساعات ثمينة من ثلث الليل الآخر وأنت وفتاتك فى هيام ووهم ووجد تتناجيان عبر الهاتف فى تلك الساعة التى ينزل الله فيها الى السماء الدنيا نزولا يليق بجلاله فيعرض على عباده الغفران وقضاء الحاجات وقد يبزغ الفجر ويتلاقى ملائكة الليل والنهار يستغفرون للذاكرين والمسبحين وأنت وفتاتك تتبادلان العبارات الساخنة وتستعرضان الأمانى وتتبادلان كلمات العشق وقد يتطور بكما الامر فتزنيان بالخيال ... نعم رغم كل ما يحمله قلبك من حب وود لفتاتك فأنتما تسيران فى طريق الزنا !!! حتى ولو لم تكونا نويتما عليه ... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العين النظر ، وزنا اللسان المنطق ، والنفس تمنَّى وتشتهي ، والفرْج يصدق ذلك كله ويكذبه " . رواه البخاري ( 5889 ) ومسلم ( 2657 ) ، والمعصوم من عصمه الله ...



أخى .. إنى أعلم انك لست مجرما أوذئبا بشريا وفتاتك ليست بغى ولا فاجرة و أعلم انكما لم تحسبا لكل هذا الذى وصلتما اليه ... ولكن أنتما تعصيان الله !!! نعم تعصيانه وهو يراكما ولا تستحيان منه !!! إنكما لم تقدرا الله حق قدره " يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقكك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك " أهكذا حمدك وشكرك نعمة الله عليك ، تعصيه على مرأى ومسمع منه ولا تستحى !!!

أعلم أنك إنسان مؤمن ولكن أحيانا تغلبك نفسك ويغلبك الهوى ودون ان تشعرتطيعهما وذلك فى غفلة منك والإيمان يزيد وينقص و " كل ابن آدم خطاء " ولكنك حين غفلت كان الشيطان يتلصص بك وينتظر تلك الغفلة ليفسد عليك قلبك .. ولكن إطمئن لن يستطيع ان يفسده حتى ولو نجح فى ذلك فى بداية الأمر ، لأن الله حافظك مادمت انت تحفظه " إحفظ الله يحفظك " فتجد أنك تذنب الذنب فيمهد الله لك طريق الاستغفار والتوبة فيتوب عليك ويغفر لك " وخير الخطائين التوابون " ألآن اقلع عما صنعت وتذكر قول الله " والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون "



أرجو الله أن تكون هذه الكلمات التى بين يديك الآن من أسباب عودتك لله واستغفاره والتوبة اليه والشروع فى اصلاح ما افسده الشيطان والنفس الأمارة بالسوء واستيقظت النفس اللوامة وتعود للسير فى الطريق الصحيح ... إن كنت تنوى الزواج بتلك الفتاة فعلا فاعلم ان الزواج رزق ونعمة ونعم الله لا تنال بالمعاصى ، بل قد يتعسر عليك الأمر إلى أن يتم وإذا تم دبت الخلافات والمشاكل فتكره الساعة التى تقابلتما فيها رغم كل ما كان بينكما من غرام وستندم على كل لحظة أضعتها لترضيها بسخط الله ... كن قويا بإمانك واقترح على فتاتك أن تمنعا نفسيكما من الإتصال والمقابلات والخضوع بالقول حتى تتحسن الظروف ، ثم رتب حالك وتوكل على الله وسترى ما سيفيضه الله عليك من تسهيل امرك ... واعلم أنك إن توكلت على الله كان حسبك وإن لم تتوكل عليه وكلك الى نفسك فأعسر عليك أمرك ... ألم تتساءل عن سبب فشل كل الزيجات التى بنيت على علاقة حب قبل الزواج والتى قد تطول العلاقة لسنوات ثم تنتهى بدون اتمام للزواج وأجدك الآن تصيغ الإجابة " الشيطان يعدكم الفقر ، والله يعدكم مغفرة منه وفضلا " وقد يكون الفقر هنا هو فقر الزواج أو فقر السعادة الزوجية لأنها منذ البداية لم تكن كما يحب الله ورسوله فوعدهم الشيطان وصدقوه ثم خاب ظنهم حتما إلا إذا انعم الله عليهما بفضله بالتوبة والاستغفار فتنصلح حالهم ويبارك الله زواجهم ( فلا مضل لمن هدى الله – والموفق من وفقه الله )... وقد تجد على الجانب الآخر الزيجات التى تتم بشكل إسلامى كما شرع الله كرؤية العروسان بعضهما البعض كما أوصى النبى فى بداية الأمر ثم اذا كان القبول من الطرفين وهو الحد الأدنى لضمان السعادة الزوجية وهذا بعد الاطمئنان على الدين والخلق وإستشارة من يوثق برأيهم ثم استخارة الله ثم يشرع كلا الطرفين فى تجهيز نفسه دون تعدى على حدود الله فتجد الزواج يتيسر والرزق يزيد والرضا يغلف حياتهما . ولا ينفى حصول القبول بين الطرفين امكانية حصول الحب فقد يحب أحدهما الاخر من تلك النظرة وقد يقع الحب فى قلب كليهما معا ... فالنظرة بريد القلب .



كلمة أخيرة ....

إن كنت تريد فتاتك أن تكون زوجة لك ... فلا تنهك وتهلك وتبتذل مشاعرها وتغتال براءة قلب نقى عفيف وتكون عونا للشيطان على افساده وانحرافه عن الطريق المستقيم .. فهيا ليكن الله هو حسبك وليس الشيطان
" ومن يتقِ اللهَ يجعل له مخرجا ، ويرزقُه من حيثُ لا يحتسب " , " ومن يتوكل على الله فهو حسبُه إن اللهَ بالغُ أمره ، قد جعل الله لكلِ شىءٍ قدرا " ، " ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا " ، " ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويُعْظِمْ له أجرا

من إعداد / ابوالحجاج مكى

0162427235
الامييل
. abualhgagmeku@maktoob.com

23 سبتمبر، 2008

نعى لصديق عمرى

أسرة تحرير جريدة صوت جماهير أرمنت
وخاصة / ابوالحجاج مكى
بمزيد من الأسى والحزن
ينعى صديق عمره ورفيق رحلة دربه
جابر محمد محروس
لوفاة كلاً من
خاله / حسن محمد على
وأخيه
الحاج / فتحى محمد محمروس
فنرجو من الله العلى القدير أن يتغمدهم ويجعلهم فى مستقر رحمته
امين

يارب

يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي

وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ

وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي

وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي

يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي

وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ

وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة

وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ.

يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت

بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح.

يارَبْ إذا جَرَّدتني مِن المال فاتركْ لي الأمل

وَإذا جَرّدتني مِنَ النجَّاح فاترك لي قوّة العِنَاد حَتّى أتغلب عَلى الفَشل

وَإذا جَرّدتني مَن نعْمة الصَّحة فاترك لي نعمة الإيمان

يارَبْ إذا أسَأت إلى الناس فَاعْطِني شجَاعَة الاعتذار

وإذا أسَاء لي النَّاس فاعْطِنْي شجَاعَة العَفْوَ

وإذا نَسيْتك يَارَبّ أرجو أن لا تنسَـاني مَنْ عَفوِك وَحْلمك

فأنت العَظيْم القَـهّار القَادِرْ عَـلى كُـلّ شيء..

لئن سألتني يا رب عن ذنبي يوم القيامة , لأسألنك عن رحمتك

و لئن سألتني يا رب عن تقصيري , لأسألنك عن عفوك
من إعداد
ابوالحجاج مكى
abualhgagmeku@maktoob.com
0162427235

ماذا أعطاك الله ؟

ان أعطاك الله الدين و الهدى , فاعلم ان الله يحبك، و ان أعطاك الله المشقّات و المصاعب و

المشاكل فاعلم ان الله يحبك و يريد سماع صوتك في الدعاء،

... وان أعطاك الله القليل فاعلم ان الله يحبك و انه سيعطيك الأكثر في الآخره،

... و ان أعطاك الله الرضا فاعلم ان الله يحبك وانه اعطاك اجمل نعمة،

... و ان أعطاك الله الصبر فاعلم ان الله يحبك و انك من الفائزون،

...و ان أعطاك الله الاخلاص فاعلم ان الله يحبك فكون مخلص له،

و ان أعطاك الله الهم فاعلم ان الله

...يحبك و ينتظر منك الحمد و الشكر،

... و ان أعطاك الله الحزن فاعلم ان الله يحبك و انه يخـتبر ايمانك

،

...و ان أعطاك الله المال فاعلم ان الله يحبك و لا تبخل على الفقير،

... و ان أعطاك الله الفقر فاعلم ان الله يحبك و اعطاك ما هو اغلى من المال،

...و ان أعطاك الله لسان و قلب فاعلم ان الله يحبك استخدمهم في الخير و الاخلاص

... و ان أعطاك الله الصلاة و الصوم والقرآن و القيام فاعلم ان الله يحبك فلا تكن مهملاً و اعمل بهم،

و ان أعطاك الله الاسلام فاعلم ان الله

يحبك ان الله يحبك , كيف لا تحبه ؟؟؟



ان الله أعطاك كثير فكيف لا تعطيه حبك؟؟؟

و اعلم ان الله يحبك و أحن عليك من اي انسان



الله يحب عباده و لا ينساهم ...

من إعداد
ابوالحجاج مكى
abualhgagmeku@maktoob.com
01624235

31 أغسطس، 2008

حسنات في رمضان

حسنات في رمضان:

1- أنت و الصلاة: الحرص على الفريضة في وقتها في جماعة – يفضل في المسجد – يساوي 100,000مائة ألف حسنة في اليوم الواحد أو 3,000,000 ثلاثة ملايين حسنة طوال شهر رمضان !!!!
النوافل : الحرص علي 12 ركعة في اليوم : 2 قبل الفجر , 6 حول الظهر , 2 بعد المغرب و 2 بعد العشاء يبنى لك بها قصر في الجنة في غير رمضان بنص حديث الرسول – صلي الله عليه و سلم - فما بالك بالحرص عليها في رمضان.

2- أنت و القرآن: كل حرف بحسنة و الحسنة بعشرة أمثالها و في رمضان بسبعين ضعفًا، إذن قراءة الجزء الواحد == 4 مليون حسنة تقريبًا، فكيف لعاقل ألا يقرأ جزءًا على الأقل يوميًا لتحقيق هذا الثواب غير العادي؟؟ و لم لا نجتهد و نقرأ جزأين يوميًا ( بعد الفجر و قبل النوم مثلا ) لنختم مرتين؟؟

3- أنت و الصدقة: بسبعين ضعفًا في رمضان و هي تطفئ غضب الله على العبد، خصص مبلغًا معينًا تتصدق به كل يوم، و سترى لهذا أثرًا رائعًا في حياتك.

4- أنت و التراويح: الحرص عليها أفضل من تضييع وقت رمضان الثمين المليء بنفحات الله في التمثيليات و الفوازير و غيرها من مضيعات الوقت، و حاول إن استطعت أن تصلي في مسجد يقرأ بجزء يوميًا لتضاعف من ثواب القرآن اليومي.

5- أنت و صلة الأرحام: و ابدأ بمن بينك و بينه خلافات و كن أفضل منه فلن يقبل الله صيامًا من مسلمَيْنِ بينهما مشاحنات أو عداوة.

6- أنت و الدعوة للخير: ادعُ الناس لكل هذا الخير الذي عرفته و شجع القريبين منك على الحرص على الطاعات.

7- الصحبة الصالحة: صاحب في رمضان صديقك الحريص على طاعة الله لتعينوا بعضكم البعض على الخير و ابتعد عن رفاق السوء. انظر إلى أمر المولى بالصبر على رفاق الخير أي مقاومة هوى النفس في الانصياع إلى أهوائها أو مصاحبة غيرهم من محبي الدنيا في سورة الكهف "و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي يريدون وجهه و لا تَعْدُ عيناكَ عنهم تريد زينة الحياة الدنيا و لا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هواه و كان أمره فُرُطا"

8- الدعاء: كان الصحابة يحرصون في رمضان على دعوات محددة يركزون عليها في الصلاة و كل المناسبات طوال الشهر و يقولون: فوالله ما يأتي رمضان الذي يليه إلا و قد استجيبت كلها، و لا تنس مهما تعددت دعواتك أن تدعو الله أن ينصر الإسلام و المسلمين في الأرض كلها و أن يعيد للمسلمين المسجد الأقصى و فلسطين و ما ذلك على الله بكثير .

كيف نستقبل رمضان ؟

س: ما هي الطرق السليمة لاستقبال هذا الشهر الكريم ؟

ينبغي للمسلم أن لا يفرط في مواسم الطاعات, وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها
, قال الله تعالى : {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} [المطففين : 26 ] .

فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية :

• الطريقة الأولى: الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية, حتى تنشط في عبادة الله تعالى, من صيام وقيام وذكر, فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنّه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال:«اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» [رواه أحمد والطبراني] (لطائف المعارف). وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان, ثم يدعونه أن يتقبله منهم .

فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل ((الله أكبر اللّهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام, والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله)) [رواه الترمذي, والدارمي, وصححه ابن حيان]

• الطريقة الثانية: الحمد والشكر على بلوغه, قال النووي – رحمه الله – في كتاب الأذكار: " اعلم أنّه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة, أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى, أو يثني بما هو أهله " وإنّ من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة, والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة, تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها, فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه .

• الطريقة الثالثة: الفرح والابتهاج, ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه كان يبشر أصحابه بمجئ شهر رمضان فيقول : «جاءكم شهر رمضان, شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم ...» [ أخرجه أحمد ] .

وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان, ويفرحون بقدومه, وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات, وتنزل الرحمات .

• الطريقة الرابعة: العزم والتخطيط المسبق للإستفادة من رمضان, الكثيرون من النّاس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا , ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة, وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة, ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة , التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات, فيضع المسلم له برنامجاً عملياً لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى, وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى .

• الطريقة الخامسة: عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة, فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير, قال الله عز وجل: {فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ} [ محمد : 21}

• الطريقة السادسة: العلم والفقه بأحكام رمضان, فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم, ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد, ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه, ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى: {فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ} [ الأنبياء :7].

• الطريقة السابعة: علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب, والإقلاع عنها وعدم العودة إليها, فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب ؟" قال الله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [ النور : 31].

• الطريقة الثامنة: التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل, وسماع الأشرطة الإسلامية من (المحاضرات والدروس) التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيء نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر, فيقول في آخر يوم من شعبان : «جاءكم شهر رمضان ... » [الحديث أخرجه أحمد والنسائي] ( لطائف المعارف ).

• الطريقة التاسعة: الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه, من خلال :

1- تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لألقائها في مسجد الحي .

2- توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي .

3- إعداد ( هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك ( الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب, وتكتب عليه (هدية رمضان) .

4- التذكير بالفقراء والمساكين, وبذل الصدقات والزكاة لهم .

• الطريقة العاشرة : نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع :

أ‌- الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة .

ب‌- الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر .

ج- مع الوالدين والأقارب, والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة .

د- مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم: «أفضل النّاس أنفعهم للناس» .

هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي, واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.

فاللّهم بلغنا رمضان وتقبله منّا إنّك أنت السميع العليم .