السيرة الذاتية
الاسم الثلاثي: عبد الكريم عبد العباس مريح
اللقب: الذهيباوي
المواليد: 13/1/1964
الحالة الزوجية: متزوج
عدد الأطفال: ثلاث أطفال
التحصيل الدراسي: بكالوريوس تربيه رياضيه /جامعة البصرة/1990_1991
تاريخ التعيين: 30/10/2000
مدير منتدى شباب ألعماره حاليا.
رئيس الاتحاد الفرعي للكره ألطائره في ميسان
لعبت في منتخب ناشئين ألمحافظه وأحرزنا المركز الأول على المنطقة الجنوبية للكرة الطائرة عام 1978.
وأحرزنا المركز الثاني على العراق لنفس العام السابق(للكرة الطائرة)
أحرزنا المركز الأول على المنطقة الجنوبية للناشئين عام 1979.
وأحرزنا المركز الأول على العراق للناشئين في الكرة الطائرة عام 1979.
وأحرزنا المركز الأول على المنطقة الجنوبية للشباب للكرة الطائرة عام 1980.
وأحرزنا المركز الأول على العراق للشباب للكرة الطائرة عام 1980.
مثلت منتخب تربيه ميسان للكرة الطائرة من عام 1979 ولغاية 1985 ولعبت لنادي العمارة الرياضي لأكثر من (7) سنوات.
لعبت من سنة 1985 ولغاية 1991 في منتخب جامعة البصرة للكرة الطائرة وبعد التخرج عملت مدربا لنادي الحرية الرياضي لموسمين متتاليين 1991_1992.
فزت برئاسة الهيئة الاداريه لنادي الحرية الرياضي 1993.
عملت بعد تعييني في هيئة الشباب والرياضة السابقة عام 2000 مشرف رياضي في مركز شباب العمارة .
لم انتمي لحزب البعث المنحل رغم تعييني في هيئه الشباب والرياضة.
عملت مدير مركز شباب العمارة بعد سقوط النظام البائد ولحد الآن
عبد الكريم عبد العباس



الباحث
عبد الكريم عبد العباس مريح
بأشراف الأستاذ الدكتور: كمال ياسين السامرائي
رئيس قسم التدريس /جامعة ميسان/كلية التربية الرياضية
المقـدمــــة
تمثل فئة الشباب في تشكيلة المجتمعات الإنسانية قمة القمم الإنساني فضلا عن أنها مصدرا للقوة التي تضخ الدماء الساخنة وتمنح القدرة على التواصل والتطور ومن هذا المنطلق فان أي مجتمع يريد بناء نفسه لابد ان يهتم بهذه الشريحة حيث أن الشباب العراقي وكما هو معلوم عاش بأوقات حروب شرسه ضاعفت في شل قدرته مما جعلت آمالهم في الحياة صعبه وعسيرة وكلنا أمل في أن الشباب العراقي يمتلك قوة المواجهه التي تجعله يتحمل المسؤليه في تعزيز حب الوطن وبعث روح ألوطنيه.
وفي دراستنا هذه لشريحة الشباب ولقد تضمنت تلك الدراسة ثلاث مباحث تطرقنا في المبحث الأول عن معنى الوطن ومفهوم الوطنية وكان اكبر البحوث حجما لان طبيعة دراستنا تدور حول حب الوطن والوطنية, فيما كان المبحث الثاني فقد سلطنا الضوء فيه عن معنى الشباب ومشاكلهم مع وضع الحلول المقترحة لذلك, وفي المبحث الثالث دور منتديات الشباب في زرع حب الوطن وتقوية روح الوطنية فضلا عن اقتراحات وتوصيات تصب في بحثنا هذا آملين من وراء ذلك أن نقدم خدمه غالى الوطن العزيز والى شبابنا المجاهد.
ومن الله التوفيق
البـاحــــث
11 / 6 / 2008
المبحث الأول
*معنــــى الوطـــــــــن.
*مفهـوم ألوطنيــــــــة.
معنــــى الوطـــــــــن
الوطن في اللغة محل الإنسان مطلقا، فهو والسكن بمعنى استوطن القوم هذه الأرض وتوطنوها
أي اتخذوها سكنا، وهو عند أهل السياسة مكانك الذى تنسب اليه ويحفظ حقك فيه، ويعلم حقه عليك
وتأمن فيه على نفسك وأهلك ومالك ومن اقوالهم فيه: لا وطن إلا مع الحرية، وقال لابروير
الحكيم الفرنسي: لا وطن في حالة الاستبداد ولكن هناك مصالح خصوصية ومفاخر ذاتيه
ومناصب رسمية.
وكان حد الوطن عند قدماء الرومانيين المكان الذى فيه للمرء حقوق وواجبات سياسية،
وهذا الحد الروماني الأخير لا ينقض قولهم: لا وطن الا مع الحرية، بل هما سيان.
فإن الحرية هي القيام بالواجب المعلوم، فإن لم توجد فلا وطن لعدم الحقوق والواجبات السياسية
وان وجدت فلا بد معها من الواجب والحق،وهما شعار الأوطان التي تفتدى بالأموال والأبدان.
وتقدم على الأهل والخلان، ويبلغ حبها في النفوس الزكية مقام الوجد والهيمان.
أما السكن الذى لا حق فيه للساكن، ولا هو آمن فيه على المال والروح، فغاية القول في تعريفه
انه مأوى العاجز ومستقر من لا يجد الى غيره سبيلا.
فان عظم فلا يسر وان صغر فلا يساء
قال لابروير: ما الفائدة من أن يكون وطني عظيما كبيرا، ان كنت فيه حزينا حقيرا أعيش في الذل والشقاء خائفا أسيرا.
على أن النسبة للوطن تصل بينه وبين الساكن صلة منقوطة بأهداب الشرف الذاتي، فهو يغار
عليه، يذود عنه كما يذود عن والده الذى ينتمي اليه وان كان سىء الخلق شديدا عليه...
وجملة القول ان فى الوطن من موجبات الحب والحرص والغيرة ثلاثة تشبه إن تكون حدودا،
الأول: أنه السكن الذى فيه الغذاء والوقاء والاهل والولد.
الثاني: انه مكان الحقوق والواجبات
التي هي مدار الحياة السياسية، وهما حسيان ظاهريان.
والثالث: أنه موضع النسبة التي يعلو
بها الإنسان، ويعز او يسفل.
فإذا تقرر ذلك ما قلناه وجب على الفرد حب الوطن من كل الوجوه، فهو سكنه الذى يأكل فيه هنيئا
ويشرب مريئا ويبيت فيه أمينا، وهو مقامه الذى ينسب اليه ولا يجد في النسبة عارا، ولا يخاف
تعبيرا..وهو الآن موضع حقوقه وواجباته.
مفهوم الوطنيـــة
ارتباط الإنسان بوطنه وبلده، مسألة متأصلة في النفس، فهو مسقط الرأس، ومستقر الحياة، ومكان العبادة، ومحل المال والعرض، ومكان الشرف، على أرضيه يحيا، ويعبد ربه، ومن خيراته يعيش، ومن مائه يرتوي، وكرامته من كرامته، وعزته من عزته، به يعرف، وعنه يدافع، والوطن نعمة من الله على الفرد والمجتمع، ومحبة الوطن طبيعة طبع الله النفوس عليها، ولا يخرج الإنسان من وطنه إلا إذا اضطرته أمور للخروج منه، كما حصل لنبينا محمد عندما أخرجه الذين كفروا من مكة، قال تعالى:
إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا
(التوبة: 40)
ولما كان الخروج من الوطن قاسياً على النفس، صعباً عليها، فقد كان من فضائل المهاجرين أنهم ضحوا بأوطانهم في سبيل الله، فللمهاجرين على الأنصار أفضلية ترك الوطن، مما يدل على أن ترك الوطن ليس بالأمر السهل على النفس، وقد مدحهم الله سبحانه على ذلك فقال تعالى:
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون
(الحشر)
وقد اقترن حب الأرض في القرآن الكريم بحب النفس، قال تعالى:
ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم
(النساء66
واقترن في موضع آخر بالدين:
لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم
( الممتحنة 8)
كل هذا يدل على تأثير الأرض، وعلى أن طبيعة الإنسان التي طبعه الله عليها حب الوطن والديار، ولكن لهذا الحب حدود يجب ألا يتجاوزها؛ لأن فوق هذا الحب حب آخر أولى منه وأهم، وهو حب العقيدة والدين، فإذا ما تعارض حب الوطن مع الدين وجب حينئذ تقديم الأعلى وهو الدين.
فالأصل في الإنسان أن يحب وطنه ويتشبث بالعيش فيه، ولا يفارقه رغبة عنه، ومع ذلك فإن خرج فلا يعني هذا انقطاع الحنين والحب للوطن، والتعلق بالعودة إليه، قال الغزالي (والبشر يألفون أرضهم على ما بها، ولو كانت قفراً مستوحشاً، وحب الوطن غريزة متأصلة في النفوس، تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، ويحن إليه إذا غاب عنه، ويدافع عنه إذا هوجم، ويغضب له إذا انتقص، والوطنية بهذا التحديد الطبيعي شيء غير مستغرب... وهذه السعادة بالعيش في الوطن، وتلك الكآبة لتركه مشاعر إنسانية لا غبار عليها ولا اعتراض.
وما أجمل هذين البيتين:
نقِّل فؤادك ما اشتهيت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
كم من منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزل.
إذا كان حب الوطن مركوزاً في النفوس متأصلاً فيها، فإن الإسلام بشريعته الغراء جاء ضابطاً لذلك، محدداً مساره كي يسير في الطريق الوسط المعتدل، مبيناً أن ذلك لا يتعارض مع أحكامه وتعاليمه، قال الله تعالى:
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى" عذاب النار وبئس المصير
{البقرة: 126}. وقال تعالى:
وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
(إبراهيم: 35)
فقد حكى الله سبحانه وتعالى عن نبيه إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم التسليم هذا الدعاء بالأمن والرزق، ويتضح من هذا الدعاء ما يفيض به قلب إبراهيم عليه السلام، من حب لمستقر عبادته، وموطن أهله، والدعاء علامة من علامات الحب وتعبير عنه.
وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله لمكة: "ما أطيبك من بلد، وما أحبك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك". فهو في مكة يحبها، ويكره الخروج منها، وعندما هاجر إلى المدينة، واستوطنها ألفها، بل كان يدعو الله أن يرزقه حبها كما في الصحيحين: "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد" فهو { يدعو الله بأن يرزقه حب المدينة أشد من حبه لمكة؛ لاستشعاره بأنها أصحبت بلده ووطنه التي يحن إليها، ويسر عندما يرى معالمها التي تدل على قرب وصوله إليها. ومثلما دعا بحبها فقد دعا لها، كما في الصحيحين: اللهم اجعل بالمدينة ضِعْفَي ما جعلت بمكة من البركة.
وفي مسلم: "اللهم بارك لنا في تمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وأنا أدعوك للمدينة بمثل ما دعا لمكة، ومثله معه" ومن دعاء إبراهيم عليه السلام لمكة، ودعاء محمد (ص) للمدينة يظهر حبهما لتلك البقعتين المباركتين، واللتين هما موطنهما، وموطن أهليهم، ومستقر عبادتهم.
يختلف مفهوم الوطنية من حيث الأفكار والتوجهات والمذاهب، فالوطنية عند بعضهم تقديس للوطن، بحيث يصير الحب فيه والبغض من أجله، حتى يطغى ذلك على الدين ويقدم عليه، فتحل الرابطة الوطنية محل الرابطة الدينية، ومنهم من ينطلق في مفهومه للوطنية من كونها فكراً ومنهجاً يصادم الشريعة ويعارضها، وفي مقابل هذا وجد من الناس من تجاهل حقوق وطنه عليه وتساهل في التزامها والوفاء بها، بل بلغ الحال ببعضهم إلى النفور من مجرد سماع هذه الكلمة، فضلاً عن معرفة حقوقها وواجباتها.
فالوطنية في الإسلام: محبة الفرد لوطنه وبلده وقيامه بحقوق وطنه المشروعة في الإسلام ووفاؤه بها، وتقوية الرابطة بين أبناء الوطن الواحد وإرشادهم إلى طريق استخدام هذه التقوية في مصالحهم، التي يراها الإسلام فريضة لازمة قال الله تعالى
إنما المؤمنون إخوة
{الحجرات: 10} وقال النبي {: "وكونوا عباد الله إخوانا"
للوطن حقوق كثيرة على أهله يجب عليهم التزامها والوفاء بها، كالانتماء إليه والفخر به والتكاتف بين أفراده، والعمل من أجل رفعته وعلو قدره، والمحافظة على مرافقه وموارده، والدفاع عنه والنصح لأهله بما فيه صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة.
علاقة الإسلام بالوطنية قوية ذات أبعاد كثيرة.
فحب الإنسان لوطنه معادل وقرين لحب الإنسان للحياة، والإخراج من الديار معادل ومساوٍ للقتل المخرج للإنسان من هذه الحياة.
تعد فكرة المواطنة من نتاج التحولات الاجتماعية والسياسية المقترنة بولاية ألدوله الحديثة, وهي مفهوم له جذر فلسفي قديم يعتمد الى عمق تاريخ حضارات قديمة فقد اقترنت ألمواطنه بمفهوم ألدوله المدنية التي أقامت في العراق القديم قبل الميلاد وفي اليونان والتي تقوم على فهم المدنية والعلاقات بين الأفراد الذين يعيشون فيها باعتبارهم مواطنين وفي ضوء ما تقدم يمكن أجمال تعريف ألمواطنه . بأنها عضويه كاملة تنشئ من علاقه بين فرد ودوله كما يحددها قانون تلك ألدوله وبما تتضمنه تلك العلاقه من واجبات كدفع الضرائب والدفاع عن البلد وبما تمنحه من حقوق كحق التصويت وحق تولي المناصب ألعامه في ألدوله.
ان التعريف المتقدم لمفهوم ألمواطنه يعكس وجود جوانب قانونيه وسياسيه واجتماعيه يتكون منها المفهوم أعلاه, فالمواطنة على وجه العموم تتكون على
عناصر ثلاث لدى أمم العالم المختلفة وهي:
1-القيم والأفكار والمبادئ التي يؤمن بها المجتمع.
2-التجربة ألتاريخيه لذلك المجتمع ومقدار تأثيرها على قناعات الانسان, أي على عقله.
3-مدى قدرة العقل الجمعي من تحليل الواقع المعاصر.
نستخلص مما مضى أن الوطنية هي نتاج طبيعي للعيش داخل الوطن, لان الانتماء أليه هو أساس الوفاء له, ومن دون ذلك لا يمكننا ان ندخل حلقه ألمواطنه ألحقه.فالمواطنة ليست على مستوى واحد من التقييم, بل هي تتنوع بتنوع التزام المواطن بحقوقه وتأدية واجباته وعليه فهناك.
· مواطنه ايجابيه.
· مواطنه سلبيه.
ونستطيع أن نفرق بينهما بسهوله من النظر الى عوامل مختلفة وأهمها:
1-مدى العمل على الحفاظ على ممتلكات الوطن او الأضرار به.
2-مدى الانصهار بالانتماء أليه او الانصهار باعتبارات طائفيه وعرقيه .
3-مدى السعي لتطوير إمكانات الوطن او النكوص بها.
4-مدى الفخر بالعيش داخله او الانتكاس.
__________________________________________
المصدر(مجلة الجندي المسلم ) العدد 123 د. بدر بن ناصر البدر
المبحث الثاني
*معنـى الشبـــاب
* مشاكل الشبـاب
معنـى الشبـــاب
يقول رب العزة سبحانه:( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير) }الروم:54{
الشباب هم عصب الحياة وقوامها، صلاحهم صلاح لأمتهم، وفسادهم فساد لأمتهم ..
فما الشباب؟ وما هي سماتهم ؟ وما هي مشكلاتهم؟ وما أسبابها؟ وما العلاج؟ وما دور منتديات الشباب في ذلك.
أما الشباب لغة: فقد ذكر الثعالبي في كتابه فقه اللغة أن الشباب جمع شاب وهو ما بين الثلاثين والأربعين، وما بكت العرب على شيء كما بكت على الشباب حتى قال قائلهم:
ألا ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب
وأما اصطلاحا: فالشباب هو قوة بين ضعفين، قوة بين ضعف الطفولة وضعف الشيخوخة وينبغي أن نعلم أن من العلماء من تحدث عن حقيقة الشباب فقال: إن الشباب ليس في قدرة الجسد ولا في قوة الشهوة، وإنما الشباب في صلابة العزيمة وحماسة الروح، فهذا عمر المختار وهو في التسعين من عمره، قاتل الإيطاليين قتال الأبطال، ودخل المعارك الكثيرة واستشهد أكرم استشهاد لله عز وجل. لقد كان شيخا ولكنه يحمل همم الشباب وحماستهم. وينبغي أن نعلم أيضا: أن الله تعالى بعث المصطفى عليه الصلاة والسلام على سن الأربعين وهي أخصب فترة من فترات العمر وأنضجها، وأحاطه بالشباب.
((قال عليه الصلاة والسلام: ((أوصيكم بالشباب خيرا فإنهم أرق أفئدة، ألا وإن الله بعثني بالحنيفية السمحة فحالفني الشباب وخالفني الشيوخ.
سمات الشباب:
التأدب في الحوار. من محاسن هذا الدين هو أنه لم يغفل كل صغير في عاداتنا وتعاملاتنا اليوميه إلا أرشدنا أو نبهنا إليها ولنا إلى جانب ذلك في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأدبه الجم أسوة حسنة في استماعه للصغير والضعيف والفقير ومجالسة الكل، ولنا أيضا في خلفائه من بعده القدوة المثلى والشاب المسلم المثقف يمتاز دائما بحرصه الشديد وتمسكه الدائم بالثوابت والآداب الدينية والأخلاقية، وفي ذلك أدب الحوار، ونعني هنا بالذات أدب التحاور من خلال الوسائل الحديثة التي أفرزها لنا التقدم المعاصر من خلال شبكة الإنترنت حيث يكثر أن يلتقي الشخص بالعديد من الأشخاص، ويتبادل معهم أطراف الحديث من خلال مايسمى بالدردشة أو الماسنجر، أو أي من برامج المحادثة التي يتداولها الناس حيث يجدر بالشاب الواعي المثقف أن يكون سفيرا لدينه ووطنه وداعية للخير بأدبه وأسلوبه المهذب في الحوار، حتى يعكس للعالم ثقافة بلدة الذي ينتمي اليه.
مشاكل الشباب
ان من ابرز مشاكل الشباب ولكلا الجنسين في المجتمعات العالمية والعربية عامة وفي مجتمعنا العراقي خاصه هي كالتالي:(البطالة,عدم مراعاة ظروف الشباب واستيعابهم,ترك الدراسة,التمرد,القلق,الغرور وعدم تقدير العواقب,تسلط الخيال وأحلام اليقظة,تناول المخدرات)
البطالة مشكلة اقتصادية، كما هي مشكلة نفسية، واجتماعية، وأمنية، وسياسية. وجيل الشباب هو جيل العمل والانتاج، لأنه جيل القوة والطاقة والمهارة والخبرة.
فالشاب يفكّر في بناء أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية، بالاعتماد على نفسه، من خلال العمل والانتاج، لا سيما ذوي الكفاءات، والخريجين الذين أمضوا الشطر المهم